رواية · ٢٠٢٦أثرٌ لا يُرىناصر العتيبي
أثرٌ لا يُرى
رواية · الطبعة الثالثة · ٢٠٢٦

أثرٌ لا يُرى

ابنٌ يعود إلى حيٍّ هُدم في الرياض بعد عشرين سنة، فلا يجد البئر ولا الباب ولا النخلة. يبدأ في جمع أسماء الأزقة والجيران من ذاكرة من بقي، قبل أن يرحل آخر من يعرفها. رواية عن المدينة حين تتغير أسرع من ذاكرة أهلها، وعن الكتابة بوصفها طريقة للبقاء.

الصفحات٣١٨
الناشردار الوراق
ردمك978-603-0000-00-0
الطبعةالثالثة
اطلب نسختك

اختر الصيغة التي تحبها

الإجمالي ٩٤ ر.س
متوفرة أيضاً في:جريرنيل وفراتأبجدستوري تل
معاينة الإهداء في الصفحة الأولىإلىنورةلعلّك تجد في هذه الصفحات أثراً تعرفهناصر العتيبيالرياض · ٢٠٢٦
الترجمات

الرواية السابقة بثلاث لغات

«مدينة من طين» تُقرأ اليوم بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

الإنجليزيةA City of Clay٢٠٢٣ · لندن
الفرنسيةUne ville d’argile٢٠٢٤ · باريس
الإسبانيةUna ciudad de barro٢٠٢٤ · مدريد
أثرٌ لا يُرىالفصل الأول · بيت الجيران
الفصل الأولبيت الجيران
في الحيّ القديم، كانت الجدران تحفظ ما ينساه الناس. كلُّ بابٍ أُغلق ترك على الطين أثرَ كفٍّ صغيرة، وكلُّ بيتٍ هُدم ترك في الهواء رائحةَ خبزٍ لم يكتمل نضجه. كان أبي يقول إن المدن لا تموت حين تُهدم، بل حين ينسى آخرُ من سكنها أسماءَ أزقّتها. لذلك صرتُ أكتب الأسماء على ظهر يدي كل صباح، قبل أن تمحوها الشمس.
١
في الصيف الذي سبق الهدم، جاء رجلٌ يحمل خرائط زرقاء، ووقف عند بئر الحيّ طويلاً. لم يسأل أحداً عن شيء، لكنه كان يعدّ النوافذ بإصبعه كأنه يودّعها واحدةً واحدة. قالت أمي: هذا الرجل لا يبني، هذا الرجل يُحصي. ومن يومها صرتُ أُحصي معه، لكنني كنت أُحصي ما لا تراه خرائطه: ظلَّ النخلة على الجدار عند العصر، وصوتَ الباب الحديدي حين تدفعه الريح، وضحكةَ جارتنا التي تسبق خطوتها.
٢
الصفحات ١–٢ من ٤
← كل النماذجناصر العتيبي · نموذج تجريبي لقالب طراز، والأسماء والمحتوى وهميةمعاينة الجوالاشترِ طراز