أثرٌ لا يُرى
ابنٌ يعود إلى حيٍّ هُدم في الرياض، ويحاول أن يكتب أسماء ما اختفى قبل أن يُنسى. رواية عن المدينة حين تتغير أسرع من ذاكرة أهلها.
حرّك المؤشر في الظلام، فيظهر لك ما كُتب في الخلفية
لكل رواية مدينة
أربع مدن في عشر سنوات، اضغط أي مدينة لترى ما كُتب عنها.
كانت النخلة تمدّ ظلها على البيت كأنها تعتذر عن طولها.
أربعة كتب في عشر سنوات
اسحب الأغلفة أو استعمل الأسهم، وكل غلاف يحكي مدينته.
أثرٌ لا يُرى
ابن يعود إلى حيٍّ هُدم في الرياض، ويحاول أن يكتب أسماء ما اختفى قبل أن تُنسى.
المدن لا تموت حين تُهدم، بل حين ننسى أسماء أزقّتها.
من ٢٬١٠٠ نسخة إلى ٣٨ ألفاً
كل رواية رفعت المنحنى، وكل ترجمة فتحت باباً لقرّاء جدد.
- ورقي٥٨٪
- إلكتروني٢٤٪
- صوتي١٨٪
من قصة في ملحق ثقافي إلى رواية ثالثة
من القرّاء والنقاد
قرأتها في جلستين، وفي الصفحة الأخيرة رجعت إلى أول سطر لأفهم لماذا كان يكتب الأسماء على يده.
نوف الحربيقارئة · الرياضالقارئة الأولىلغة هادئة لا تستعرض، ومدينة تُروى بالتفاصيل الصغيرة: صوت باب، وظل نخلة، ورائحة خبز.
د. منى الشهريناقدةمراجعة نقديةأهديتها لأبي الذي عاش في حيٍّ مشابه، فاتصل بي بعدها وحكى لي أسماء جيرانه لأول مرة.
سلمان القحطانيقارئ · جدةنسخة موقّعةأجمل ما فيها أنها لا تبكي على الماضي، بل تحاول أن تحفظه.
عمر الزهرانيقارئ · الدمامكتاب صوتي
توقيع «أثرٌ لا يُرى»
معرض الكتاب · الرياض · ٧ مساءًتوقيع «أثرٌ لا يُرى»
معرض الكتاب · الرياض · ٧ مساءًأمسية قراءة
مكتبة المدينة · جدة · ٨ مساءًحوار مفتوح عن الكتابة والمدينة
نادي القراءة · الدمام · ٨ مساءًمقالات عن الكتابة والمدن
رسالة من الكاتب، أول كل شهر
مقطع لم يُنشر، وكتاب أقرؤه، وموعد الأمسية القادمة. لا شيء غير ذلك، وتلغيها متى شئت.
٦٬٤٠٠ قارئ يقرؤونها كل شهر

