حين كفلنا «يوسف» كان في الثالثة، واليوم يقف على منصة التخرج من كلية الهندسة. هذه قصة طويلة نرويها مختصرة.
السنوات الأولى
كفالة شاملة وروضة قريبة من البيت، وأم تحضر كل لقاء للأسر.
المرحلة الصعبة
في الثانوية تراجعت درجاته، فخصصنا له مرشداً من المتطوعين يلتقيه كل أسبوع.
الجامعة
منحة دراسية كاملة من أحد الكافلين، وتدريب صيفي في شركة هندسية، ووظيفة تنتظره بعد التخرج.



